عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
419
مختصر تفسير القمي
سورة سبأ ( 34 ) [ مكّيّة ، وآياتها أربع وخمسون ] بسم الله الرحمن الرحيم [ 2 ] قوله : « وَما يَعْرُجُ فِيها » ، قال : « من أعمال العباد » . « 1 » [ 10 ] قوله : « أَوِّبِي مَعَهُ » أي : سبّحي . قال : « وكان داود عليه السلام إذا مرّ في البراري فقرأ الزبور تسبّح الجبال والطير والوحوش معه ، وألان اللَّه له الحديد مثل الشمع ، حتّى كان يتّخذ منه ما يريد » . « 2 » [ 11 ] وقوله : « أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ » ، قال : « الدروع » « وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ » ، قال : « المسامير التي في الحلقة » . « 3 » [ 12 ] وقوله : « وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ » ، قال : « كانت الريح تحمل كرسيّ سليمان وجميع جنوده ، فتسير به في الغداة مسيرة شهر ، وبالعشي مسيرة شهر . وقوله : « وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ » أي : الصفر ، ومثله الرصاص « وَمَنْ يَزِغْ » أي : يدع ويزول . « 4 » [ 13 ] قوله : « وَجِفانٍ كَالْجَوابِ » ، الجوابي : الحياض « وَقُدُورٍ راسِياتٍ » أي : ثابتات . « 5 »
--> ( 1 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 507 ، عن تفسير القمّي . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات 3 - 8 ، فراجع الأصل ( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 508 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً الكافي ، ج 5 ، ص 74 ، ح 5 ( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 508 ، عن تفسير القمّي ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 509 ، عن تفسير القمّي ( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 509 ، عن تفسير القمّي